منتديات ديما بشار


|انشادية | ترفيهية | اسلامية | تعليمية |
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  القلم والممحاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احلى استايل
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 200
تاريخ التسجيل : 28/08/2010

مُساهمةموضوع: القلم والممحاة   الثلاثاء أغسطس 31, 2010 11:51 pm

حديث ممتع بين القلم والممحاة



كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قال الممحاة:‏

كيف حالك يا صديقي؟‏.

أجاب القلم بعصبية:

لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏.. فرد القلم: لأنني أكرهك.‏

قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟

‏. أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏

انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏.

فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.


التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم

ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏





فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو

قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم

رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏

فرحت الممحاة وقالت له:

أما زلت تكرهني؟‏.

أجابها القلم وقد أحس بالندم:

لن أكره من يمحو أخطائي.‏

فردت الممحاة:

وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏

ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.


فأجابت الممحاة:

لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:

‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏

قالت الممحاة تواسيه:

‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏

ما أعظمك يا صديقتي،

وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين

حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان..



**************************

حمار الرجل الصالح





في يوم من الأيام ...منذ قديم الزمان وقبل الإسلام كان رجل صالح

راكباً حماره فمر بقرية، قد دمرت وفنى أهلها

فشرد بذهنه وأخذ يفكر في حال هذه القرية
ثم سأل نفسه متعجباً و مندهشاً. هؤلاء أموات كيف يخلقون من جديد؟..

كيف؟..وهذه العظام البالية كيف تعود صلبة؟وكيف تكتسي من

جديد وتعود إليها الروح وتبعث إليها الحياة!؟




ورويداً...رويداً. راح النوم يداعب عيني الرجل الصالح وما هي

إلا لحظات قصيرة حتى غاب عن الوعي, وراح في نوم عميق دام

مائة عام كاملة. قرن من الزمان والرجل الصالح في رقدته

هذا ميت بين الأموات وكذلك حماره .



بعد مضي مائة عام من موت الرجل الصالح أذن الله له أن يبعث من

جديد فجمع عظامه وسوى خلقه ونفخ فيه من روحه. فإذا هو قائم

مكتمل الخلق كأنه منتبه من نومه. فأخذ يبحث عن حماره ويفتش عن طعامه وشرابه
.
ثم جاء ملك سأله: كم لبثت في رقدتك؟ فأجاب الرجل: لبثت يوماً أو بعض يوم.







فقال الملك: بل لبثت مائة عام، ومع هذه السنين الطويلة، والأزمان

المتعاقبة فإن طعامك مازال سليماً وشرابك لم يتغير طعمه. فقال الرجل:

عجباًهذا صحيح!

فقال الملك:

انظر إنه حمارك، لقد صار كومة من العظام ...انظر ...إلى

عظام حمارك فالله عز وجل سيريك قدرته على بعث الموتى.




نظر الرجل الصالح إلى عظام حماره فرآها وهي تتحرك فتعود

كل عظمة في مكانها حتى اكتملت ثم كساها الله لحما ًفإذا بحماره

قائم بين يديه على قوائمه الأربع .

حينئذ اطمأنت نفسه وازداد إيمانه بالبعث فقال الرجل الصالح:

أعلم أن الله على كل شيء قدير.

************************************************** ********


الخشبة العجيبة
________________________________________


كان فيمن كان قبلنا رجل, أراد أن يقترض من رجل آخر

ألف دينار, لمدة شهر ليتجر فيها . فقال الرجل : ائتني بكفيل.




قال : كفى بالله كفيلاً. فرضي وقال صدقت ... كفى بالله كفيلاً ... ودفع إليه الألف دينار .

خرج الرجل بتجارته، فركب في البحر، وباع فربح أصنافاً كثيرة. لما حل

الأجل صرًّ ألف دينار، و جاء ليركب في البحر ليوفي

القرض، فلم يجد سفينة .... انتظر أياماً فلم تأت سفينة .!



حزن لذلك كثيراً ... وجاء بخشبة فنقرها، وفرَّغ داخلها، ووضع فيه

الألف دينار ومعها ورقة كتب عليها:

( اللهم إنك تعلم أني اقترضت من فلان ألف دينار لشهر وقد حل الأجل, و لم أجد سفينة.





وأنه كان قد طلب مني كفيلاً، فقلت: كفى بالله كفيلاً، فرضي بك

كفيلاً، فأوصلها إليه بلطفك يارب ) وسدَّ عليها بالزفت ثم رماها في البحر.

تقاذفتها الأمواج حتى أوصلتها إلى بلد المقرض, وكان قد خرج

إلى الساحل ينتظر مجيء الرجل لوفاء دينه، فرأى هذه الخشبة.



قال في نفسه: آخذها حطباً للبيت ننتفع به، فلما كسرها وجد فيها الألف دينار!

ثم إن الرجل المقترض وجد السفينة، فركبها و معه ألف دينار يظن

أن الخشبة قد ضاعت, فلما وصل قدَّم إلى صاحبه القرض، و اعتذر



عن تأخيره بعدم تيسر سفينة تحمله حتى هذا اليوم .

قال المقرض : قد قضى الله عنك. وقص عليه قصة الخشبة التي

أخذها حطباً لبيته ، فلما كسرها وجد الدنانير و معها



البطاقة.

هكذا من أخذ أموال الناس يريد أداءها، يسر الله له و أدَّاها

عنه، و من أخذ يريد إتلافها، أتلفه الله عز وجل .!

القصص منقولة للامانة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dima7.yoo7.com
بنت الجزائر البارة
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

انثى عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 31/08/2010
العمر : 23
الموقع : بلد الملون ونصف المليون شهيد و 123 فيفا لالجيري المليون شهيد

مُساهمةموضوع: رد: القلم والممحاة   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 4:31 am

انا عجبتني نتاع القلم والممحاة شابة ونتع الحمار سامعتها ولخرا ماهيش خرمن نتاع الممحاة شكرا يا اسلام القصص قيمة وموضوع رائع تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة ديومه
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

انثى عدد المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 01/09/2010
العمر : 20
الموقع : منتديات ديما

مُساهمةموضوع: رد: القلم والممحاة   الجمعة سبتمبر 03, 2010 10:04 am

ههههه يسلمووووو ع القصه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاميرهـ
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 02/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: القلم والممحاة   الجمعة سبتمبر 03, 2010 10:56 am

تسلم هالاناامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برشلونية ناار
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

انثى عدد المساهمات : 226
تاريخ التسجيل : 08/09/2010
العمر : 21
الموقع : غزة

مُساهمةموضوع: رد: القلم والممحاة   الأربعاء سبتمبر 08, 2010 2:58 pm

روووعةى تسلمى

_________________
هاى كلمه سرك
123123123123123
انا ما راح فوت هون خالص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القلم والممحاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ديما بشار :: الاقسام الادبية :: منتدى القصص والرويات-
انتقل الى: